عمارة الجوامع والقبور والمشاهد في مدينة واسط في كتابات الرحالة العرب والمسلمين (132-656هـ/ 750-1258م)

عمارة الجوامع والقبور والمشاهد في مدينة واسط في كتابات الرحالة العرب والمسلمين (132-656هـ/ 750-1258م)
  • Version
  • Download 22
  • File Size 648.17 KB
  • File Count 1
  • Create Date أبريل 7, 2024
  • Last Updated أبريل 7, 2024
Download

عقيل عبدالله ياسين مضر محمد عبدالحسين

الملخص

احتوت مدينة واسط كباقي المدن الاسلامية على عدد من الجوامع ، كان ابرزها جامع الحجاج في الجانب الغربي من المدينة وجامع موسى بن بغى في الجانب الشرقي، ذكرهما اغلب الرحالة الذين زاروا المدينة دون الاشارة الى التفاصيل المعمارية وشكل العمارة التي اقيمت عليهما ، كما بين الرحالة ان في واسط عددا من القبور والمشاهد التي كانت عامرة .

المراجع

)) ألكاظمي ، محمد مهدي ، معجم القبور ، مطبعة النجاح (بغداد – 1939م) ، ج1 / ص 11 .
)) يوسف، شريف، تاريخ فن العمارة العراقية في مختلف العصور، دار الرشيد (بغداد 1982م) ، ص 457 ؛ العامري، ثامر عبد الحسن، المراقد والمزارات في العراق ، ص 7 - 8 .
)) ينظر: ابن قولويه ، جعفر بن محمد (ت 368ه) ، كامل الزيارات ، تح جواد القيومي ، ص 81 ـ 501 ؛ المرداوي ، علاء الدين ابو الحسن (ت 885ه)، الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف ، تح محمد حامد ، ط2 ، دار احياء التراث العربي (بيروت – 1986م) ، ج2 / ص 557 ـ 563 ؛ السبكي ، علي بن عبد الكافي (ت 756ه) ،شفاء السقام في زيارة خير الأنام ، تح محمد رضا الحسيني ، ط4 ، (دم - 1999م) ، ص 200 ـ 251 .
)) الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل ، وهو عتبة بن مسعود بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن عوف بن سعد بن عوف بن ثقيف ، من الأحلاف وأمه الفارعة بنت همام ، وكانت عند المغيرة بن شعبة ، فولدت له بنتا . وكان الحجاج أخفش ، دقيق الصوت فصيحا حسن الحفظ للقرآن ، إلا أنه قد أخذ عليه فيه لحن،وكان الحجاج أول أيامه معلما ، وكان يقرأ في كل ليلة ربع القرآن . وسمع الحديث وأسنده ، وليس بأهل أن يروى عنه ، كان ظالما جائرا قد أذل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل المدينة خاصة ، وقال الحجاج ليزيد بن أبي مسلم : كم قد قتلنا في الظنة ؟ قال : ثمانين ألفا ، مرض الحجاج بن يوسف ومات سنة 94هـ ، ابن قتيبة ، عبد الله بن مسلم ( ت 276ه) ، المعارف ، تح ثروت عكاشة ، ط2 ، دار المعارف (القاهرة – 1969) ، ص 395 ؛ البلاذري ، احمد بن يحيى بن جابر (ت 279ه) ، انساب الأشراف ، تح محمد حميد الله، دار المعارف (القاهرة -1959م) ، ج7 / ص 116 ؛ ابن الجوزي ، ابو الفرج عبد الرحمن (ت 597ه) ، المنتظم في تاريخ الملوك والامم ، تح محمد عبد القادر ومصطفى عبد القادر ، ط1 ، دار الكتب العلمية ( بيروت – 1912م) ، ج6 / ص 363 ـ 343 ؛ ابن خلكان ، ابو العباس احمد بن محمد ( ت 681ه)، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ، تح إحسان عباس، دار الثقافة ( بيروت – د ت )، ج2 / ص 29 ـ 33 ) .
)) المعاضيدي ، عبد القادر سلمان ، خطط مدينة واسط في العصر العباسي ، مجلة سومر ، ج1، مجلد 34 ، سنة 1948م ، ص 182 .
)) موسى بن بغا الكبير ، قائد تركي ابن خالة المتوكل أسندت إلية قيادة الجيش العباسي عدة مرات ، وتولى قيادة المشرق ، كما أسندت إلية قيادة الجيش الموجة لمحاربة الزنج ، مات سنة ( 264هـ) ، ابن حبيب ، ابو جعفر محمد (ت 245ه) ، المحبر ، مطبعة الدائرة (دم – 1948م) ، ص 44 ؛ الطبري ، محمد بن جرير (ت 310ه) ، تاريخ الطبري ، تح نخبة من العلماء ، ط4 ، مؤسسة الاعلمي ( بيروت – 1983م) ، ج7 / ص 393 ، 513 ، / ج8 ، ص 13 ، 19 ، 35 ؛ الذهبي ، شمس الدين محمد بن احمد (ت 748ه) ، العبر في خبر من غبر ، تح فؤاد سيد ، مطبعة حكومة الكويت (الكويت – 1961م) ، ج2 / ص 23 ، 33 .
)) ابن رسته ، احمد بن عمر (القرن الربع الهجري)، الاعلاق النفيسة ، مطبعة بريل (ليدن – 1893م) ، ص 187 .
)) عبد الله بن محمد (ت 340ه) ، مسالك الممالك ، مطبعة بريل (ليدن – 1937م) ص 82 ؛ ابن حوقل ، ابو القاسم محمد البغدادي (ت 376ه) ، صورة الارض ، مطبعة بريل (ليدن – 1938م) ، ص 239 .
)) احمد ، احمد رمضان ، الرحلة والرحالة المسلمون ، دار البيان العربي (جده – دت) ، ص 117 .
)) المقدسي، محمد بن احمد البشاري (ت 380ه) أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، ط3، مكتبة مدبولي (القاهرة – 1411ه/1983م)، ص118
)) المصدر نفسه، ص 126 .
)) الزمخشري ، ابو القاسم محمود بن عمر (ت 538ه) ، ربيع الأبرار ونصوص الاخبار ، تح عبد الامير منها، ط1، مؤسسة الاعلمي للطباعة والنشر (بيروت – 1412ه/1992م) ، ج1 / ص 283 .
)) بحشل ، اسلم بن سهل (ت 292ه) ، تاريخ واسط ، تح كوركيس عواد ، مطبعة المعارف (بغداد – 1387ه/1967م) ، ص 44 .
)) البلاذري ، انساب الاشراف ، ج13 / ص 387 .
)) الدينوري ، ابي حنيفة احمد بن داوود (ت 282ه) ، الأخبار الطوال ، تح عبد الامير مهنا ، ط1 ، دار احياء الكتاب العربي (القاهرة – 1960م) ، ص 374 .
)) ابن الجوزي ، المنتظم في تاريخ الملوك والامم ، ج17 / ص 84 ؛ ابن كثير ، ابي الفداء اسماعيل ، البداية والنهاية ، تح علي شيري ، ط1 ، دار احياء التراث (بيروت – 1988م ) ،ج12 / ص 201 .
)) عريب ، بن سعد القرطبي (ت 320ه) ، مؤسسة الاعلمي ( بيروت – د ت) صلة تاريخ الطبري ، ص38
)) المعاضيدي ، خطط مدينة واسط ، مجلة سومر ، ج1، مجلد 34 ، ص 183 ؛ فرنسيس ، بشير يوسف ، المظاهر الفنية في عواصم العراق القديمة على ضوء الاستكشافات الحديثة ، مجلة سومر ،ج1 ، مجلد 4 ، سنة 1948م ، ص 107.
)) كريزويل ، كيبل ارشيبلد ، الآثار الإسلامية الأولى ، ترجمة عبد الهادي عبلة ، ط1 ، دار قتيبة (دمشق – 1984م) ، ص 64 .
)) ابن الاثير ، عز الدين ابو الحسن الجزري (ت 630ه) ، أسد الغابة في معرفة الصحابة ، دار الكتاب العربي (بيروت – د ت ) ،ج5 / ص 375 ؛ ألمنذري ، زكي الدين عبد العظيم (ت 656ه) ، التكملة لوفيات النقلة ، تح بشار عواد ، مطبعة الاداب (النجف – 1968م) ، ج1 / ص 361 ؛ الذهبي ، العبر في خبر من غبر ، ج4 / ص 295 ؛ المختصر من تاريخ ابن الدبيثي ، تح مصطفى عبد القادر ، ط1 ، دار الكتب العلمية (بيروت – 1997م) ، ص 322 .
)) الاعلاق النفيسة ، ص 187 .
)) مسالك الممالك ، ص 82 .
)) صورة الأرض ، ص 239 .
)) أحسن التقاسيم ، ص 122 .
))السلفي ، صدر الدين ابوطاهر ( ت 576ه) ، سؤلات الحافظ السلفي لخميس الحوزي عن جماعة من اهل واسط ، تح مطاع الطرابيشي، مطبعة الحجاز (دمشق – 2000م) ، ص 81 – 82 .
)) المعاضيدي ، واسط في العصر العباسي ، ص 113 .
)) ينظر المعاضيدي ، خطط مدينة واسط ، ص 182 – 185 ، مجلة سومر ، ج 1 ، مجلد 34 .
)) مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني ثم الوادعي ، وهو من ولد عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان ، من أهل الكوفة ، وهو ابن أخت عمرو بن معد يكرب ، وكان أبوه أفرس فارس باليمن ، قيل ان عائشة كانت تبنت مسروقا ، فسمى ابنتة على اسمها ، فكنيته ابو عائشة ، سرق وهو صغير ثم وجد فسمي مسروقا ، وأسلم أبوه الأجدع ، فسمي عبد الرحمن ، وكان من عباد الكوفة ، ومن رجال الصحاح ، رأى مسروق أبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليا ، وابن مسعود ، وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنهم . روى عنه جماعة منهم عامر الشعبي وإبراهيم النخعي ، وكان ممن حضر مع علي حرب النهروان ، وحكي عنه أنه حج فما نام في الطريق إلا ساجدا ، وكان يصلي حتى تتورم قدماه ، قاتل في حرب القادسية ايام الفتوحات فاصيب بجراحات جعلته اشل ، عمل على السلسلة بواسط لمعاوية وقيل ليزيد ، مات ودفن فيها سنة 63هـ ، ابن سعد ، محمد بن منيع ( ت 230ه) ، الطبقات الكبرى ، دار صادر ( بيروت – د ت) ، ج6 / ص 83 ـ 84 ؛ ابن خياط ، ابي عمرو خليفة ( ت 240ه) ، طبقات خليفة بن خياط ، تح سهيل زكار ، دار الفكر ( بيروت – 1993م) ، ص 250 ؛ ابن قتيبة ، المعارف ، ص 578 ؛ البلاذري ، انساب الاشراف ، ج5 / ص 19 ؛ الثقفي ، ابي اسحاق ابراهيم بن محمد ( ت 283ه) ، الغارات ، تح جلال الدين الحسيني ، مطبعة بهمن ( د م – 1975م) ، ج2 / ص 907 ـ 908 ؛ ابن حبان ، محمد بن احمد ( ت 354ه) ، الثقات ، ط1 ، مؤسسة الكتب الثقافية ( الهند – 1973م) ، ج5 / ص 456 ؛ السمعاني ، ابي سعد عبد الكريم ( ت 562ه) ، الانساب ، تح عبد الله عمر ، ط1 ، دار الجنان ( بيروت – 1988ه) ،ج5 / ص 650 ـ 651 ؛ ابن الجوزي ، المنتظم ، ج6 / ص 19 ـ 20 ) .
)) الهروي ، علي بن ابي بكر ( ت 611ه) ، الإشارات الى معرفة الزيارات ، تح علي عمر ، ط1 ، مكتبة الثقافة الدينية ( القاهرة – 2002م) ، ص 71 .
)) ياقوت ، شهاب الدين بن عبد الله الحموي ( ت 626ه) ، معجم البلدان ، دار احياء التراث العربي (بيروت – 1979م) ، ج4 / ص 341 .
)) أبو العباس عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب بن رزيق بن ماهان الخزاعي ، وعبد الله وقومه خزاعيون بالولاء فإن جدهم رزيقا كان مولى أبي محمد طلحة بن عبيد الله المعروف بطلحة الطلحات الخزاعي وكان طلحة المذكور واليا على سجستان من قبل مسلم بن زياد بن أبيه والي خراسان ، وقد كان عبد الله سيدا نبيلا عالي الهمة شهما ، وكان المأمون كثير الاعتماد عليه حسن الالتفات إليه لذاته ورعاية لحق والده وما أسلفه من الطاعة في خدمته ، وكان من الاجواد الاسخياء ولاه المامون على الدينور فلما خرج بابك الخرمي على خراسان وأوقع الخوارج بأهل قرية الحمراء من أعمال نيسابور وأكثروا فيها الفساد واتصل الخبر بالمأمون بعث إلى عبد الله وهو بالدينور يأمره بالخروج إلى خراسان فخرج إليها في النصف من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة ومائتين وحارب الخوارج وقدم نيسابور في رجب سنة 225هـ وتولى الشام مده والديار المصرية ايضا ، توفي في ربيع الاول سنة 228هـ ، الخطيب البغدادي ، ابي بكر احمد بن علي ( ت 463ه) ، تاريخ بغداد ، تح مصطفى عبد القادر ، ط1 ، دار الكتب العلمية ( بيروت – 1997م) ، ج9 / ص 490 ـ 495 ؛ ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، ج3 / ص 83 ـ 88 .
)) معجم البلدان ، ج3 / ص 404
)) معجم السفر ، ص 89 ، 349 .
)) البجاوي ، مقدمة كتاب مراصد الاطلاع ، ابن عبد الحق ، صفي الدين عبد المؤمن ، ( ت 739ه) ، مراصد الاطلاع على أسماء الامنكة والبقاع ، تح علي البجاوي ، ط1 ، دار المعرفة ( بيروت – 1954ه) .
)) مراصد الاطلاع ، ج3 / 1089 .
)) رصافة واسط : هي قرية بالعراق من أعمال واسط بينهما عشرة فراسخ ، كما نا هناك عدة اماكن سميت بالرصافة منها بالشام بناها هشام بن عبد الملك بن مروان ، ورصافة الانبار بناها السفاح ، ورصافة بغداد بناها المهدي بن المنصور ، ورصافة بالأندلس أنشأها عبد الرحمن بن معاوية بن هشام الأموي (ياقوت ، معجم البلدان ، ج3 / ص 47 ـ 49 ) .
)) الثقفي ، الغارات ، ج2 / ص 909 .
)) المنتظم ، ج 18 / ص 185 .
)) الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، ج13 / ص 235 ـ 236 ؛ ابن الجوزي ، المنتظم ، ج 6 / ص 19 ـ 20 ؛ ابن عساكر ، علي بن الحسن ( ت 571ه) ، تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الاوائل او اجتاز بنواحيها من وارديها واهلها ، تح علي شيري ، دار الفكر ( بيروت – 1995م) ، ج57 / ص 398 .
)) البلاذري ، فتوح البلدان ، تح صلاح الدين المنجد ، مكتبة النهضة المصرية ( القاهرة – 1956م) ، ج2 / ص 355 .
)) وتسمى ايضا مآصر وهو المكان الذي تحبس فيه السفن ، لاخذ الصدقة اوالعشر على ما تحمله من بضائع ، وكانت منتشرة على نهر دجلة وموزعة حسب الناطق ، وبضمنها واسط ، وسميت بالسلسلة لان نهر دجلة كان يقطع عن طريق سلسلة كبيرة تربط بها عدد من السفن لمنع مرور السفن التجارية الا بعد السماح لها ( ابن رسته ، الاعلاق النفيسه ، ص 186 ـ 188 ؛ ابن الاثير ، مجد الدين بن محمد الشيباني ( ت 606ه) ، النهاية في غريب الحديث والأثر ، تح طاهر احمد ومحمود محمد ، ط4 ، مؤسسة اسماعيليان ( قم – د ت ) ، ج4 / ص 289 ) .
)) البلاذري ، انساب الاشراف ، ج5 / ص 199 ؛ ابن حبان ، الثقات ، ج5 / ص 456 ؛ ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، ج57 / ص 437 ، 440 ؛ الذهبي ، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ، تح عمر عبد السلام ، ط1 ، دار الكتاب العربي ( بيروت- 1987م) ، ج5 / ص 240 ؛ ابن حجر ، تهذيب التهذيب ، ج10 / ص 101
)) النواوويس : هي مقابر النصارى ( ابن سيده ، ابي الحسن علي بن اسماعيل ( ت 458ه)، المخصص،تح لجنة احياء التراث العربي ، دار احياء التراث العربي ( بيروت – د ت ) ، ج3 ، ق3 / ص 65 ؛ الطريحي ، فخر الدين النجفي ( ت 1087ه) مجمع البحرين ومطلع النيرين ، تح احمد الحسيني ، ط2 ، مكتبة مرتضوي (طهران – 1983م) ، ج4 / ص 120 ) .
)) الطبري ، محمد بن جرير بن رستم ( ت القرن الرابع الهجري ) ، المسترشد في امامة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام ، تح احمد المحمودي ، ط1 ، المؤسسة الثقافة الاسلامية ( قم – 1995م) ، ص 157 ؛ ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، ج57 / ص 437 ؛ المزي ، جمال الدين ابي الحجاج ( ت 742ه) ، تهذيب الكمال في اسماء الرجال ، تح بشار عواد ، ط4 ، مؤسسة الرسالة (بيروت – 1985م) ، ج32 / ص 426
)) ابن سعد ، الطبقات ، ج6 / ص 83 ـ 84 ؛ ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، ج57 / ص 440 .
)) جواد ، مصطفى ، معجم مواضع واسط واعيان واسطيون ، مجلة المجمع العلمي العراقي ، ج1 ، مجلد 8 ، سنة 1961م ، ص 114 .
)) محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب عليه السلام وأمه أم ولد تدعى عالية ، وكان يدعى الديباج الأصفر من حسنه ، أتى بهم أبو جعفر المنصور من المدينة إلى الكوفة بعد اختفاء محمد وإبراهيم أبناء عبد الله بن الحسن وهم مقيدين ، فنظر إلى محمد بن إبراهيم بن الحسن ، فقال : أنت ديباج الأصفر ؟ قال : نعم . قال : أما والله لأقلنك قتلة ما قتلتها أحدا من أهل بيتك . ثم أمر بأسطوانة مبنية ففرقت ، ثم أدخل فيها فبنيت عليه ، وهو حي ، البخاري ، ابي نصر سهل بن عبد الله ( ت القرن الرابع الهجري ) ، سر السلسة العلوية ، تح محمد صادق ، ط1 ، انتشارات الشريف الرضي ( النجف – 1962م) ، ص 15 ؛ الأصفهاني ، ابي الفرج علي بن الحسين ( ت 365ه) ، مقاتل الطالبيين ، تح كاظم المظفر ، ط2 ، مؤسسة دار الكتاب ( قم – 1965م) ، ص 136 ؛ ابن عنبه ، جمال الدين احمد بن علي ( ت 828ه) ،عمدة الطالب في انساب ال ابي طالب ، تح محمد حسن ، ط2 ، المطبعة الحيدرية ( النجف – 1961م) ، ص 104 .
)) الإشارات إلى معرفة الزيارات ، ص 71 .
)) هو عزير بن جروة ، ويقال بن سوريق بن عديا بن أيوب بن درزنا بن عرى بن تقى بن أسبوع
ابن فنحاص بن العازر بن هارون بن عمران ، ويقال عزير بن سروخا ، واسمه بالعبرانيه عزرا، وكان بالعراق وقدم معه من بني إسرائيل الى القدس ما يزيد على ألفين من العلماء وغيرهم وترتب مع عزير في القدس مائة وعشرون شيخاً من علماء بني إسرائيل ، وكانت التوراة قد عدمت منهم إذ ذاك فمثلها الله تعالى في صدر العزير ووضعها لبني إسرائيل يعرفونها بحلالها وحرامها فأحبوه حباً شديداً وأصلح العزير أمرهم وأقام بينهم على ذلك ، حتى غلو فيه وقالوا انه ابن الله ، وقيل العزير لبث مع بني إسرائيل في القدس يدبر أمرهم حتى توفي بعد مضي أربعين سنة لعمارة بيت المقدس ، فيكون وفاة العزير سنة ثلاثين ومائة لابتداء ولاية بخت نصر ، اختلف ثقات المؤرخين في مدفنه فمنهم من قال في نابلس ومنهم من قال في اورشليم ومنهم من قال في العراق ، العهد القديم ، دار الكتاب المقدس (د م – 1980م) ، ص 747 ؛ ابن العبري ، غريغوريوس الملطي ( ت 685ه) ، تاريخ المختصر الدول ، تح انطوان صالحاني ، ط2 ، دار الرائد اللبناني ( بيروت – 1994م) ، ص 51 ؛ ابي الفدا، عماد الدين اسماعيل ( ت 732ه) ، المختصر في اخبار البشر ، دار المعرفة ( بيروت – د ت ) ، ج1 / ص 31 ـ 32 ؛ ابن كثير ، ابي الفداء اسماعيل بن عمر ( ت 774ه) ، قصص الانبياء ، تح مصطفى عبد الواحد ، ط1 ، دار الكتب الحديثة ( القاهرة – 1968م) ، ج2 / ص 339 ؛ غنيمه ، يوسف رزق الله ، نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق ، ط1 ، المكتبة العربية ( بغداد – 1924م) ، ص 190 ) .
)) معجم البلدان ، ج 2 / ص 252 .
)) عمر ، مقدمة تحقيق كتاب الإشارات إلى معرفة الزيارات ، ص 6 .
)) ابن ناصر الدين ، محمد بن عبد الله ( ت 842ه) ، توضيح المشتبه في ضبط اسماء الرواه وانسابهم والقابهم وكناهم ، تح محمد نعيم ، ط2 ، مؤسسة الرسالة ( بيروت – 1993م) ، ج3 / ص 167 .
)) الطبري ، تاريخ الطبري ، ج6 / ص 179 ؛ مسكويه ، احمد بن محمد ( ت 421ه) ، تجارب الامم وتعاقب الهمم ، تح ابو القاسم امامي ، ط2 ، دار سروش ( طهران – 2001م) ، ج3 / ص 389 ؛ الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، ج10 / ص 225 ؛ ابن الاثير ، الكامل في التاريخ ، دار صادر ( بيروت – 1966م) ، ج 5 / ص 526 ؛ ابن الطقطقي ، محمد بن علي بن طباطبا ( ت 709ه) ، الفخري في الاداب السلطانية والدول الاسلامية ، تح الغريفرولدي ( شالون – 1894م) ، ص 221 .
)) كل ما يعرف عنه مستل من مقدمة كتاب الرحلة عن كاتب مجهول الهوية قال : انه الرابي بنيامين بن الرابي يونة التطيلي النباري وانه انطلق من مدينة طليطلة وجاب المدن ، وسجل ما شاهده عيانا في الامصار التي مر بها ، او ما نقلة عن الثقات ذوي الامانة وعاد الى اسبانيا ، ويذكر صاحب المقدمه انه كان من الثقات العارفين بالدين والتجارة ، وان هدف الرحلة كان لمعرفة احوال اليهود وهل هناك اي نوع من انواع الاضطهاد تلحق بهم ، واثارهم المقدسة في البلاد المشرقية في ذلك العصر ، الشيخ ، مقدمة تحقيق كتاب رحلة بنيامين التطيلي ، التطيلي ، بنيامين بن يونه ( ت 569ه) ، ترجمة عزرا حداد ، تح عبد الرحمن عبد الله ، ط1 ، المجمع الثقافي ( ابوظبي – 2002م) ، ص 137 ـ 140 ؛ عوض ، محمد مؤنس ، الرحالة الاوربيون في مملكة بيت المقدس الصليبية ( 1099 – 1187 م ) ، ط1 ، مكتبة مدبولي (القاهرة – 1992 ) ، 159 ـ 161 ) .
)) رحلة بنيامين التطيلي ، ص 230 .
)) معجم البلدان ، ج5 / ص 321 .
)) المصدر نفسه ، ج4 / ص 167 .
)) المصدر نفسه ، ج5 / ص 242 .
)) القزويني ، زكريا محمد بن محمود ( ت 682ه) ، آثار البلاد وأخبار العباد ، دار صادر ( بيروت – دت) ، ص 464 .
)) غنيمه ، نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق ، ص 191 .
)) حرز الدين ، محمد، مراقد المعارف ، تح محمد حسين ، ط1 ، منشورات سعيد بن جبير (قم – 1992م)، ج2 / ص 67 ـ 70 ؛ العامري ، المراقد والمزارات الدينية في العراق ، ص 299 ـ 301 .
)) غنيمه ، نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق ، ص 190 .
)) حرز الدين ، مراقد المعارف ، ج2 / ص 260 ـ 262 .
)) الطبري ، تاريخ الطبري ، ج6 / ص 179 ؛ مسكويه ، تجارب الأمم ، ج3 / ص 389 ؛ الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، ج10 / ص 225 ؛ ابن الأثير ، الكامل ، ج 5 / ص 526 ؛ ابن الطقطقي ، الفخري ، ص 221 .
)) ديوان الوقف الشيعي ، دليل مزارات واسط ، قسم الشؤون الفكرية والثقافية .
)) عبيد الله بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وأمه ليلى بنت مسعود بن نهشل بن تميم ، قدم من الحجاز على المختار بالكوفة وسأله فلم يعطه ، وقال : أقدمت بكتاب من المهدي قال لا فحبسه أياما ثم خلى سبيله وقال اخرج عنا فخرج إلى مصعب بن الزبير بالبصرة هاربا من المختار فنزل على خاله نعيم بن مسعود التميمي ثم النهشلي وأمر له مصعب بمائة ألف درهم ثم أمر مصعب بن الزبير الناس بالتهيؤ لعدوهم ووقت للمسير وقتا ثم عسكر ثم انقلع من معسكره ذلك ، واستخلف على البصرة عبيد الله بن معمر فلما سار مصعب تخلف عبيد الله بن علي بن أبي طالب في أخواله وسار خاله نعيم بن مسعود مع مصعب فلما فصل مصعب من البصرة جاءت بنو سعد بن زيد مناة بن تميم إلى عبيد الله بن علي فقالوا نحن أيضا أخوالك ولنا فيك نصيب فتحول إلينا فإنا نحب كرامتك قال نعم فتحول إليهم فأنزلوه وسطهم وبايعوا له بالخلافة وهو كاره يقول يا قوم لا تعجلوا ولا تفعلوا هذا الامر فأبوا فبلغ ذلك مصعبا فكتب إلى عامله هناك ، فارسل الى عبيد الله فقال له انهم بايعوه وهو مكره على ذلك ، قتل سنة 67هـ ، اخلفت الاراء حول قاتله فمنهم من قال ان مصعب من قتلة ومنهم من قال ان المختار قتله وقيل انه قتل في خيمته ولا يعر من قتله ، ابن سعد ، الطبقات ، ج5 ، ص 117 ـ 118 ؛ ابن قتيبة ، المعارف ، ص 401 ؛ اليعقوبي ، احمد بن ابي يعقوب ( ت 292ه) ، تاريخ اليعقوبي ، دار صادر ( بيروت – د ت ) ، ج2 / ص 263 ؛ الطبري ، تاريخ الطبري ، ج4 / ص 567 ؛ ابن اعثم ، ابي محمد احمد ( ت 314ه) ، الفتوح ، تح علي شيري ، ط1 ، دار الاضواء ( بيروت – 1991م ) ، ج6 / ص 288 ؛ المسعودي ، ابي الحسن علي بن الحسين ( ت 346ه) ، مروج الذهب ومعادن الجوهر ، تح ، يوسف اسعد ، ط1 ، دار الهجرة ( 1984م) ، ج3 / ص 99 ؛ مسكويه ، تجارب الامم ، ج2 / ص 207 ؛ ابن الجوزي ، المنتظم ، ج5 / ص 69 ؛ ابن الاثير ، الكامل ، ج4 / ص 272 .
)) الاشارات الى معرفة الزيارات ، ص 71 .
)) معجم البلدان ، ج5 / ص 88 .
)) مراصد الاطلاع ، ج3 / ص 1247 .
)) معجم البلدان ، ج5 / ص 389 .
)) العامري ، المراقد والمزارات في العراق ، ص 294 .
)) ابو عبد الله سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي ، مولاهم الكوفي ، المقرئي ، الفقيه المفسر الزاهد العابد ، أحد الأعلام التابعين ، كان من قراء القران، وصار واليا على الكوفة في خلافة عثمان وعلى المدينة في عهد معاوية ، وولاه الجاج القضاء في الكوفة ثم عزله ، وقد صحب الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام وسمع ابن عباس ، وعدي بن حاتم وابن عمر وطائفة ، وعنه عطاء بن السائب ، والأعمش ، وأيوب وخلق ، قتله الحجاج وهو ابن 49 سنة ظلما في سنة 93 وقيل 94ه‍ على اثر مشاركتة في حركة ابن الاشعث سنة 82هـ ( ابن سعد ، الطبقات ، ج6 / ص 256 ـ 267 ؛ السمعاني ، الانساب ، ج5 / ص 568 ؛ ابن الاثير ، اللباب في تهذيب الانساب ، تح احسان عباس ، دار صادر ( بيروت – د ت ) ، ج3 / ص 350 ؛ المزي ، تهذيب الكمال ، ج10 / ص 358 ـ 375 ؛ الذهبي ، تذكرة الحفاظ ، تح عبد الرحمن يحيى ، دار احياء التراث العربي ( بيروت – د ت ) ، ج1 / ص 76 ) .
)) الإشارات إلى معرفة الزيارات , ص 71 .
)) معجم البلدان ، ج1 / ص 374 .
)) الشابشتي ، ابي الحسن علي بن محمد ( ت 388ه) ، تح كوركيس عواد ، ط2 ، مكتبة المثنى ( بغداد – 1966م) ، الديارات ، ص 274 .
)) حرز الدين ، مراقد المعارف ، ج1 / ص 351 ؛ ديوان الوقف الشيعي ، دليل مزارات واسط .
)) العامري ، المراقد والمزارات في العراق ، ص 208 ـ 209 .
FileAction
عمارة الجوامع والقبور في واسط.pdfDownload