الإسم : عبد الخالق الركابي 

الولادة : 1946 – قضاء بدرة

التخصص : روائي , كاتب , شاعر 

تخرج من : كلية الفنون الجميلة

عضو في : اتحاد الكتاب العراقيين

رواية ” سابع أيام الخلق ” 2011 .. هي احدى أهم روايات عبد الخالق الركابي وهي ملحمة روائية عراقية تستحق احتفالية خاصة نساها النقد في الخارج ولم يتعرض لها احد كما لو ان الركابي متهم بإرتكاب جريمة العيش في وطن تقلصت حدوده الى مجرد كرسي متحرك يعيش ويكتب ويحلم داخله ويحاكم الازمنة. تتعرض هذه الرواية الملحمة الى فترة عدة قرون من تاريخ العراق، وتعتمد في البناء على مرجعيات تاريخية ومعرفية واسطورية مختلفة من اجل تدعيم فكرة النص، وتعزيز البناء الروائي،وهذه المرجعيات التي وضعت كخلفية للتخيل، لم تستخدم كما هي بل قام الروائي بمنحها بعدا اسطوريا، وهنا ايضا يفترق الروائي عن المؤرخ. والرواية  تعتمد على مستويين من الزمن: زمن الحكي، اي زمن الرواية، وزمن الاحداث، وكا قال الروائي ان البؤرة الرئيسية في الرواية ونقطة تلاقي  الازمنة هو : عملية الخلق.اي ان النص يُخلق خلال الكتابة، وخلال تداخل الازمنة، وتلاقي الشخوص، وليس قبل أو بعد ذلك.

مواضيع أخرى

عبد الخالق الركابي

شخصيات أدبية

عبد الخالق الركابي 1946 .. روائي وكاتب قصص قصيرة وشاعر عراقي. ولد في قضاء بدرة بمحافظة واسط ، العام ،1946وتلقّى فيها تعليمه، ثم درس في أكاديميّة الفنون الجميلة. حصل على شهادة بكالوريوس في الفنون التشكيلية العام 1970، وعمل في مجال التدريس تسعة أعوام وبعدها عمل محرراً في مجلتي (أسفار) و(الأقلام) ثم عمل مشرفاً لغوياً في مجلة (آفاق عربية) في منتصف الثمانينات.عمل مدرّساً ثم شُلّ وعولج في تشيكوسلوفاكيا. من دواوينه الشعرية (موت بين البحر والصحراء ). أصدر عبد الخالق الركابي عشر روايات هي : ( نافذة بسعة الحلم ، 1978 ) ، ( من يفتح باب الطلسم ؟ ، 1982 ) ، ( مكابدات عبد الله العاشق ، 1982 ) ، ( الراووق ، 1986، ( قبل أن يحلق الباشق ، 1990 ) ، ( سابع أيام الخلق ، 1994 ) ، ( أطراس الكلام ، 2000) ، ( سفر السرمدية ، 2005 ) ، ( مقامات إسماعيل الذبيح ، 2013 ) ، و( ليل علي بابا الحزين ، 2013 ) ، والروايتان الأخيرتان صدرتا ضمن فعاليات ( بغداد عاصمة الثقافة العربية ) . وتنطلق رواية ( علي بابا الحزين ) بأحداثها من الاحتلال الأمريكي للعراق ، متخذةً من معاناة بعض شخصياتها موضوعاً لها . فتواكب تلك الشخصيات ، وهي تعيش عنف ما حصل ، وما نتجت عنه من تداعيات توجت بتفجير سامراء الذي تسبب في حصول فتنة طائفية خسر آلاف الأبرياء بسببها أرواحهم ، متحدثةً ، في الوقت نفسه ، عن معاناة الأقليات – ولاسيما الأقلية المسيحية – كما تتطرق الرواية إلى المقدمات التي مهدت للاحتلال وفترة الحصار الرهيبة لتعود إلى الاحتلالين العثماني والانكليزي . كل تلك الأحداث تدور في إطار حكاية ( علي بابا ) المعروفة ، والتي تتمحور حول محنة ( علي بابا ) مع لصوصه الأربعين ، وانعكاس تلك الحكاية على واقع العراق المحتل الذي تحول إلى مرتع للصوص الذين راحوا ينهبون آثار المتاحف ، ويسلبون ممتلكات القطاع الحكومي ، أو لنقل مؤسسات الدولة ، لا بل بلغت بهم الوقاحة والخسة حداً جعلهم يهرّبون كنوز حضارتنا العريقة ، وتاريخنا المجيد إلى خارج بلدنا ، على مرأى من القوات المحتلة التي لم تبالِ البتة بما يفعله هؤلاء الشراذم ، كما لو أنهم جاءوا ليسقطوا النظام الدكتاتوري فقط ، ولا يعنيهم ، لا من قريب ولا من بعيد ، الحفاظ على ممتلكات بلدٍ عريق ، وكنوزه ، وآثاره ، ومكتباته بما تحويها من كتب ومخطوطات نفيسة ونادرة .
وسبق أن اختار الاتحاد العام للكتاب العرب رواية الركابي ( سابع أيام الخلق ) ضمن أفضل روايات القرن العشرين العربية ، وقد ترجمها إلى اللغة الصينية ، على أمل ترجمتها إلى لغات أخرى . كما تترجم الباحثة الإيطالية فالنتينا غابلييري الرواية عينها ضمن رسالتها للماجستير التي سجلتها في جامعة ( سيانا ) في إيطاليا ، بعنوان : ( سابع أيام الخلق : ترجمة ودراسة ) تحت إشراف البروفيسور عقيل المرعي ، أستاذ اللغة العربية ، ورئيس دائرة اللغة العربية في الجامعة المذكورة . وقد اختيرت الرواية عينها موضوعاً لأطروحة دكتوراه من قبل الدكتور زيد نعمان ماهر في مدينة كولومبيا بولاية ( مزوري ) في الولايات المتحدة الأمريكية ، عنوانها ( بين مأزق التاريخ ومنفذه : دراسة مقارنة لرواية [ المحرقة الشاملة ] لروبرت كوفر و [ سابع أيام الخلق ] لعبد الخالق الركابي ) .
كما أصدر الركابي مجموعة شعرية تحمل عنوان ( موت بين البحر والصحراء ، 1976 ) ، ومجموعة قصصية هي ( حائط البنادق ، 1983 ) . وأصدر مسرحيتين طويلتين هما ( نهارات الليالي الألف ، 1999 ) و( البيزار ، 2000 ) . فازت كل من رواياته : الراووق ، قبل أن يحلق الباشق ، سابع أيام الخلق بجائزة أفضل رواية عراقية في سنة صدور كل واحدة منها . كما فازت مسرحية ( البيزار ) بجائزة الدولة في العراق سنة 2000 . وأختير عبد الخالق الركابي ضمن خمسة روائيين عالميين من أجل كتابة التاريخ العربي الحديث على شكل روائي في إطار جائزة قطر العالمية للرواية ، وقد تُرجمت روايته المخطوطة إلى اللغة الانجليزية والفرنسية والإسبانية . كما رُشحتْ روايته ( ليل علي بابا الحزين ) إلى القائمة الطويلة لجائزة ( البوكر ) للرواية العربية لسنة 2013 ضمن 16 رواية عربية ضمتْ روايتين عراقيتين أُخريين هما ( فرانكشتاين في بغداد ) لـ أحمد السعداوي ، و( طشاري ) لـ أنعام كجه جي . وتحولتْ بعض نتاجاته إلى دراما تلفيزيونية وسينمائية ، منها ( حائط البنادق ) إذ تحولت إلى سهرة تلفازية ، كما تحولت روايته ( مكابدات عبد الله العاشق ) إلى فيلم سينمائي تحت عنوان ( العاشق ) أخرجه الفنان الفلسطيني محمد منير فنري ، وتحولت قصته ( الخيّال ) إلى فيلم سينمائي أخرجه محمد شكري جميل حمل عنوان ( الفارس والجبل ) .
كُتبت عنه مئات الدراسات النقدية والمقالات والمتابعات وقد صدرت عنه الكتب النقدية الآتية : ( الركابي عراب اللاشعور الماكر ) للدكتور حسين سرمك حسن ، و ( ثلاثية الراووق / الرؤية والبناء ) للدكتور قيس كاظم الجنابي ، و ( أثر الزمن في خلق الدلالية في رواية [ سابع أيام الخلق ] ) للأستاذ حسن كريم عاتي الذي صدر عن المؤسسة العربية للدراسات سنة 2012 . يقول الباحث عن كتابه هذا : ” إن تفحص أثر الزمن في خلق البنية الدلالية في الرواية لا يكتفي بما يوفره التنظير من إمكانية خلق رؤيا قد تقترب من رؤيا الخطاب الفلسفي في موضوعة الزمن التي يشوبها التناقض والاضطراب قد جنح إلى اختيار أنموذج روائي يحقق لنا إمكانية تتبع ذلك الأثر؛ فكان اختيارنا رواية “سابع أيام الخلق للروائي عبد الخالق الركابي ، لجملة أسباب من بينها: تنوع مستويات السرد فيها بين سرد سابق على تشكل المتن الحكائي ، وسرد لاحق عليه، وسرد متزامن معه، كان لها الأثر في خلق قيم دلالية عبر تشكل البنى التي توختها معبرة بذلك عن رؤيا المؤلف للوصول إلى غايات تم تحديدها في محلها من الدراسة، كذلك استثمارها، جملة معارف تراثية موغلة في القدم كانت تؤدي في الأصل الذي وجدت فيه وظائف معرفية مختلفة عن الوظائف التي أدتها في النمط الإبداعي الذي استثمرت فيه من بينها: أساليب الإسناد التراثية، ونظرية وحدة الوجود الصوفية، كان استثمارها قد أدى بها إلى خلق وظائف دلالية جديدة عن البنى التي شكلها السرد بأزمنته المتعددة في الرواية، كذلك استثمار ما عرف في التاريخ التوثيق المعرفي العربي بـ “علم الرجال” الذي تطلبته فترة توثيق السنّة النبوية الشريفة في أواخر القرن الأول الهجري والذي عدّ التوثق من صدق الرواة يتطلب إخضاعهم إلى ضوابط سلوكية دقيقة في ضوئها يمكن الاعتداد بروايتهم أو إهمالها. ” يقع الكتاب في 150 صفحة من القطع المتوسط والغلاف من تصميم زهير ابو شايب .
وأصدر الناقد والأكاديمي في جامعة القادسية الدكتور حسن مجاد كتابه الموسوم بـ ( الركابي .. ليالي ما بعد الألف ، قراءات في التجربة الروائية ) . ويكتب صفاء ذياب :
” عدد من القراءات النقدية حاول الكاتب حسن مجاد أن يجمعها في كتابه الجديد الذي حرره وقدمه عن تجربة الروائي عبد الخالق الركابي . هذه القراءات تقدّم مرجعاً للدارسين لما بعد الريادة الفنية في الرواية العراقية المعاصرة التي سلكت طريقها المختلف بفعل انهدام مراكز التأثير الأوربي ( الفرنسي والانكليزي ) ، وانفتاحها على قارات أخرى كانت تقع على هامش من حياة التجربة .. ويشير مجاد في مقدمة كتابه إلى أن الركابي أدرك أن هذا الفن ( أي الرواية ) محاولة في الاكتشاف ، وليس في الاستبطان السايكولوجي ، محاولة في تقصي الأثر ، وليس البحث عن ظلاله ! إظهاراً لمبدأ الصنعة الفنية والحرفة الكتابية ، وهو درب مزالقه كثيرة لمن لم يعِ تاريخ الرواية وتياراتها ، ومن لم يعقد صلة بهذا التاريخ ولم يوطدْ عقداً مع أساليب الكتابة الحديثة ، فكُثر من وقع في دائرة التصنع والافتعال والإيغال في الشكلانية . مضيفاً أنه إذا كنا قد شهدنا بروز مفاهيم نقدية قد أفرزتها الرؤية المحفوظية ( نسبة إلى نجيب محفوظ ) ومنها [ البرجوازي الصغير ] ، والبحث عن الغائب في رحلته الرمزية ، واصطناعه للدلالة وآفاقها ، فإن النقد الروائي في العراق بدأ يتحدث عن الركابي بكل لباقة عن أثر الموروث التاريخي والوعي الصوفي ومرجعيات البناء والتناص وما وراء القص ( الميتافيكشن ) ، وهي مفاهيم بعيداً عن حكمنا عليها ، ظلتْ تمارس حضورها واستجابتها على مستوى التكنيك والمعالجة ضعفاً في أداء وشحوب خيال أو إجادة في أسلوب ونضوج فكرة . وكاد مجاد يلوذ بالحيرة حين يُسأل عن رواية عراقية تتجاوز طروحات الريادة دون أن تسرف في الإغراق التجريبي أو الرطانة الشكلية ، على حد قوله . الكتاب مختارات نقدية عن آفاق تجربة الركابي ، رافقتْ ظهور التجربة الأولى ثم واكبتْ تحولات البناء الروائي في المراحل الأخرى التي وجد فيها صوته وتلمس خطاه ، صعوداً نحو تأسيس نمط مغاير يتجاوز كلاسيكيات الريادة في الوقت الذي عمل على تمثلها واستيعاب حركتها في السياق الاجتماعي ومتغيرات الرؤى السياسية التي أفرزتْ توجهاً يمثلُ انعكاساً لمنعرجات الواقع الظاهرة والخفية معاً ، ولعله أدرك أن أية مغامرة خارج سياقات التطور ستكون مآلاتها اللعب بعيداً عن الدائرة ، ومن ثم يكون الطريق مسدوداً في الذي يعمل على إضافته في تاريخ هذا الفن وذاكرته العراقية . هذه القراءات تمتد لأكثر من أربعة عقود ، منذ نهاية السبعينات حتى مشارف الألفية الثالثة ؛ لتعطي إشارة لأهمية المنجز أولاً ، وتعرض بانوراما لتحولات النقد الروائي في العراق على مستوى الرؤية والمنهج ثانياً .. جمع الكاتب حسن مجاد مقالات لـ علي جواد الطاهر ، محسن جاسم الموسوي ، سعيد الغانمي ، مهند يونس ، حاتم الصكر ، شجاع العاني ، عبد الله إبراهيم ، نجم عبد الله كاظم ، صبري مسلم حمادي ، ياسين النصير ، نزيه أبو نضال ، عبد الإله أحمد ، طراد الكبيسي ، قيس كاظم الجنابي ، فاضل عبود التميمي ، حمزة فاضل يوسف ، علي كاطع خلف ـ وفاضل ثامر . ” ( )
كما كُتبت عن رواياته أكثر من أطروحة ماجستير منها : ( عبد الخالق الركابي روائياً ) لـ رحيم علي جمعة الحربي / جامعة الموصل 1998 . ( بناء الشخصية في روايات عبد الخالق الركابي ) لـ عباس محسن خاوي / جامعة القادسية 1998 . و ( تحليل الخطاب الروائي في أدب عبد الخالق الركابي / الثلاثية نموذجاً ) لـ ماجدة المالكي / جامعة بغداد 2002 .
وفي حوار أجراه القاص والروائي وارد بدر السالم مع عبد الخالق الركابي ، ورداً على سؤال السالم يقول الركابي : ” التاريخ العراقي المعاصر ، التراث العربي بتجلياته المختلفة ، المخطوطات القديمة ، ثيمات متكررة في رواياتك … هل بالضرورة أن يبقى التاريخ جداراً لرواياتك ؟ ما الذي خرجتَ منه بعد هذه التجربة الطويلة مع الرواية ؟ ” يجيب الركابي بما يلي : ” لا أكتمك يا صديقي أنني منذ بداياتي المبكرة أخذتُ بخصوصية بعض التجارب العالمية في مجال الرواية مثل ايفو اندريتش وروايته الجميلة ( جسر على نهر درينا ) وكازنتزاكي برواياته المعروفة ، ولامبيدوزا بروايته المذهلة ( الفهد ) ، وجان جيونو بروايته ( ليبقَ فرحي دائماً ) ، وروايات جنكيز آيتماتوف … ولاحقاً روايات أمريكا اللاتينية التي اشتهرت بالواقعية السحرية وذروتها ( مئة عام من العزلة ) من دون أن أنسى قصص بورخس القصيرة وروايات إسماعيل كداريه وروايات كونديرا … إلخ . هذه الروايات تنطوي على خصوصية منحتها جماليتها التي تفردت بها عن الرواية العالمية ، فبات همي استثمار ما في تراثنا العربي بتجلياته في حقل التصوف أو الفلسفة الإسلامية وبما اشتهرت به من مخطوطات توارثتها الأجيال ، بمعنى أنني لم ألجأ إلى التاريخ هرباً من الحاضر ، بل كان الحاضر نفسه منطلقي نحو ذلك التاريخ : أحاوره وأجادله وأطرح عليه أسئلتي الشخصية التي أطمح أن تكون أسئلة جيلي … والآن – وأنا منهمك منذ عامين بكتابة رواية عما يحدث بعد الاحتلال – لم أكتفِ بما حدث عقب التاسع من نيسان سنة 2003 بل عدتُ أنبش عميقاً بحثاً عن جذور ما حصل لاحقاً متتبعاً حملات التبشير وبعثات منقبي الآثار والباحثين الأنثروبولوجيين … الخ هؤلاء الذين كانوا يتوافدون على مدننا وأريافنا وبوادينا كأطباء أو سياح ليسفروا – بعد الحرب العظمى – عن حقيقة المهمات التي كُلفوا بها … تلك هي المسألة إذن استمرار النبش والبحث والتنقيب في طبقات الماضي لأجل الحاضر والمستقبل . ” ( )
وفي نهاية الحوار يجيب الركابي على سؤال السالم ما إذا بوسع الرواية أن تكون مشروع المستقبل في الثقافة العالمية وأن تحل محل العلوم الإنسانية بوصفها نصاً معرفياً خرج من سياقاته المتعارف عليها ونحا منحىً جمالياً التصق بالفنون والعلوم كلها إلى حدٍ كبير ؟ : ” من المؤكد أن الرواية ستبقى مشروعاً مفتوحاً على المستقبل من دون أن يعني ذلك أن تحل محل العلوم الإنسانية : إنما هي بقدرتها العجيبة على الاستيعاب والتطور ستبقى تمثل ذروة الفنون الإبداعية : تفاجئ المتلقين من حينٍ لآخر بنصوص تبدد أوهام ما يشاع من حين لآخر عن احتضار الرواية وموتها . ستبقى الرواية فناً مفتوحاً غير قابل للضمور لسبب جوهري أنها لم تكنْ وليدة نظرية صارمة تقيدها ضمن حدودها الضيقة ، بل إنها انطلقت من ( أمزجة ) كتابها الكبار الذين عرفوا كيف يفاجئون المتلقين بنصوص خرجت عن المألوف ، حتى إذا ما مرت أعوام وغلب طابع المألوف تلك النصوص ظهرت نصوص جديدة تضخ دماء الحيوية في هذا الفن الإبداعي العجيب . “

جوائزه:
*جائزة معرض الشرق الكبير، 1987، عن روايته (الراووق).
*جائزة أفضل كتاب أدبي، 1990 ، عن (دار الشؤون الثقافية العامة)، عن روايته (قبل أن يُحلّق الباشق، 1990 ).
*جائزة أفضل رواية عراقية، عن روايته (سابع أيام الخلق)، 1995.
*جائزة مؤسسة سلطان بن علي العويس، في دورتها الخامسة عشر، 2016 – 2017 ، في دولة (الإمارات العربية المتحدة) .

صدرت له مؤخراً روايتان هما : ( ما لم تمسسه النار، 2016)، (سُمّ الخِياط: كولاج روائي ، 2022)، وهذه الرواية صدرت عن (دار الشؤون القافية العامة )، ببغداد.

المصادر 

– كتاب ( ثقافة واسط : الماضي والحاضر )، الجزء الأول ، تأليف علي عبد الامير صالح ، دار (تموز)، دمشق، الطبعة الأولى ، 2017 ، ص 84 – 90

هل لديك ملاحظات على معلومات الصفحة ؟

جيدة
لدي ملاحظات
شكرا لك على تعاونك في تحسين الموسوعة